دقات متواصلة ...تزداد فى ثبات عجيب
ثم صوت خفيض : " دعني أخرج..فالظلام هنا دامس و المكان مزدحم"
مزدحم!! تلك الكلمة هي ما أثارت انتباهي ..
و جعلتني أصارع نومي لأتبادل الحديث مع زائرة منتصف الليل التي أقلقت راحتي..
مزدحم بماذا؟؟؟
بمئات الأشياء ..المكان هنا أشبه بمقلب قمامة!!
استأت من ذلك الرد..فلا يحق لها اهانتى بذلك الشكل..
و لكنى قررت التغاضي رغبة منى في ان تستمر فى وصف ذلك المكان
الذي طالما امتلكته و لكنى لم أراه من قبل..
ليس سيء إلى هذا الحد ..أليس كذلك؟؟
بلى ..هناك الكثير من الأشياء عديمة الفائدة..
أكوام من المعلومات غير المرتبة مما يصعب الوصول اليها..
أشارات من مختلف الأماكن تتلاقى و تتداخل لتؤدى الى نتائج مضحكة ..
و هنا تعالت ضحكاتها مما زاد من غضبى و أردت ان أسكتها بأي شكل و أعود لنومي
ماذا الآن؟؟
هناك ذلك المكان المبهم كل أعماله لا تمت للعقل بصلة و اعتقد هو السبب فى كل متاعبك
لابد ان تكف عن إتباعه حتى لا تبدو كأحمق
مئات من الذكريات بعضها ملون و الأخرى تكاد تختفي تفاصيلها..
لماذا تحتفظ بكل تلك الأشياء عديمة النفع..
يكفى ذلك ..أتدرين انك أسخف أفكاري ..سأتركك الآن و أعود لأحلامي
فلن تكون أول و لا أخر فكرة أؤدها و اتركها لتخبو ببطء فى مقلب القمامة ذاك ..
و يكفى ما أنا فيه من إزعاج بسببك..
لابد ان اكف عن التحدث إلى نفسي ..فقلما أتى ذلك على بخير !!
الأحد، 5 أبريل 2009
الجمعة، 13 مارس 2009
منذ اخر
يقف أمام الباب متململا فى انتظار اى أشارة توحي ببدء عمله
قد تمضى أيام دون أن يقوم بأدنى خطوة
مجرد مناورات خائبة يسلى بها نفسه و يملئ وقت فراغه
يتلاعب بهم بين رجاء و يأس و فى النهاية لا يحدث شيئا
يا لها من مضيعة لقدرته العظيمة
ليس هذا مكانه المفضل...
فهنا الكثير من الهدوء
و ليس هناك تلك الجلبة و التكدس التى تمكنه من التسلل
و التصرف فى خفاء دون ان يتمكن احد من ردعه
وعادة ينتهى من مهمته و يغادر تصاحبه أصوات الصياح و البكاء
اعتادها مع الوقت و أصبح ينتظرها لتكلل انتصاره
و تعلن وقت انصرافه..
يلتحف الناس السواد حين يزورهم
و يخيم الحزن على اى مكان تطأه قدمه
يبدو ان هناك حركة زائدة و القلق قد بدء يسود المكان
قد يكون ذلك مؤشر ببدء التحرك
فقد طال انتظاره منذ اخر مرة....................انتهيت فيها حياة احدهم
قد تمضى أيام دون أن يقوم بأدنى خطوة
مجرد مناورات خائبة يسلى بها نفسه و يملئ وقت فراغه
يتلاعب بهم بين رجاء و يأس و فى النهاية لا يحدث شيئا
يا لها من مضيعة لقدرته العظيمة
ليس هذا مكانه المفضل...
فهنا الكثير من الهدوء
و ليس هناك تلك الجلبة و التكدس التى تمكنه من التسلل
و التصرف فى خفاء دون ان يتمكن احد من ردعه
وعادة ينتهى من مهمته و يغادر تصاحبه أصوات الصياح و البكاء
اعتادها مع الوقت و أصبح ينتظرها لتكلل انتصاره
و تعلن وقت انصرافه..
يلتحف الناس السواد حين يزورهم
و يخيم الحزن على اى مكان تطأه قدمه
يبدو ان هناك حركة زائدة و القلق قد بدء يسود المكان
قد يكون ذلك مؤشر ببدء التحرك
فقد طال انتظاره منذ اخر مرة....................انتهيت فيها حياة احدهم
الخميس، 5 مارس 2009
Un Homme Et Une Femme

>A young widow, Anne (Anouk Aimée) is a film script supervisor whose late husband (Pierre Barouh) was a stuntman and died in an on-set accident, and a widower, Jean-Louis (Jean-Louis Trintignant), a race car driver whose wife committed suicide after Jean-Louis was in a near fatal crash during the 24 hours of Le Mans. They meet at their respective children's school in Deauville. They share a ride home to Paris one night after Anne misses the last train, and their mutual attraction is immediate. The story follows their budding relationship over the course of several trips back to Deauville, and as they fall in love despite Anne's feelings of guilt and loss over her deceased husband.
The film beautifully portrays the interaction of two people attracted to each other in a way unparalleled in cinematic history.
The movie is well-known for its beautiful photography (Lelouch has a background in advertising photography), which alternates between full color, black-and-white, and sepia-toned shots.
The film also features a memorable musical score by Francis Lai.
for my sister who watched with me ;)
الأحد، 22 فبراير 2009
tango
الجمعة، 6 فبراير 2009
.دوائرى الخاصة

دوائر مغلقة ..أدور فيها مع نفسى..لطالما فعلت ذلك منذ الازل
تربطنى بها علاقة خاصة ..لا استطيع ان اصفها فهى تساعدنى على التفكير..
تفكير مطلق بلا بداية او نهاية....بلا حدود...
أصل معه للسماء ..للقاع ..فهو شقاء فكرى!!
أتلذذ به احيانا و اهرب منه احيانا أخرى
أنجح فى كسر بعضها و احتفظ بالبعض بحرص شديد تعلقا او تذكرة!
دوائر تخص الماضى..الاشياء ....الاشخاص ...الذكريات
دوائر متداخلة بأذن منى او فرضا على!!!
دوائر منفصلة ..منفردة تزداد اتساعا كلما مر الوقت!!
تزداد الدوائر كلما تقدمت فى العمر..دليلا على الحكمة!! دليلا على الغباء!!
احبها و امقتها و لكنى لا استطيع ان استغنى عنها ..
فهى دوائرى أنا ...دوائرى الخاصة...
أنا محيطها ...قطرها و مركزها!!!!!!!
تربطنى بها علاقة خاصة ..لا استطيع ان اصفها فهى تساعدنى على التفكير..
تفكير مطلق بلا بداية او نهاية....بلا حدود...
أصل معه للسماء ..للقاع ..فهو شقاء فكرى!!
أتلذذ به احيانا و اهرب منه احيانا أخرى
أنجح فى كسر بعضها و احتفظ بالبعض بحرص شديد تعلقا او تذكرة!
دوائر تخص الماضى..الاشياء ....الاشخاص ...الذكريات
دوائر متداخلة بأذن منى او فرضا على!!!
دوائر منفصلة ..منفردة تزداد اتساعا كلما مر الوقت!!
تزداد الدوائر كلما تقدمت فى العمر..دليلا على الحكمة!! دليلا على الغباء!!
احبها و امقتها و لكنى لا استطيع ان استغنى عنها ..
فهى دوائرى أنا ...دوائرى الخاصة...
أنا محيطها ...قطرها و مركزها!!!!!!!
الجمعة، 16 يناير 2009
كماليات

صباح اخر...يوم اخر...عليها الاستيقاظ..الخروج و محاولة التقدم..
لينتهى ذلك اليوم و تضفيه لقائمة الامس!!
ترتدى ما تقع يدها عليه من ملابس ..فذلك لا يهم
المهم الكماليات!!
تتجه للمرآة وتبدء فى اختيار ما يناسب ..
ما تحتاجه لتخطى تلك الساعات الرتيبة
- ماذا بشأن تلك الابتسامة اهى صفراء اكثر من اللازم؟؟
- ربما اليوم احتاج بعضا من التهكم!!
- هل تناسب تلك الضحكة الظروف ؟؟
- ربما بعض التكلف !!
و تمر الدقائق و ربما الساعات فى محاولة لخلق القناع المثالى لليوم!!
مع مراعاة تغير مزاجها الاف المرات ...
الامر الذى يتطلب بعض الابتسامات الاحتياطية فى حقيبة الاحوال الشخصية!
- هل تتغير ايامى ؟؟؟
- ربما نعم و ربما لا...
- قد تكون تتغير بتغيير الاقنعة...باختلاف الكماليات!!
يمر اليوم و تعود منهكة الى حجرتها ..تنظر للمرآة عدوتها و صديقتها
التى تساعدها ان تكوت الالاف و فى نفس الوقت تريها حقيقتها ..
تتحسس معالم وجهها
- هل تغير ..هل اختلف ...ما عدت اتذكر كيف كان من قبل!!
- ماعدت اعرفنى من كثرة الاقنعة!!!
تدخل سريرها ..تتذكر شىء ...تدونه فى ورقة و تضعه بجانبها
- "غدا تذكرى التزين ببعض من الفلسفة
لينتهى ذلك اليوم و تضفيه لقائمة الامس!!
ترتدى ما تقع يدها عليه من ملابس ..فذلك لا يهم
المهم الكماليات!!
تتجه للمرآة وتبدء فى اختيار ما يناسب ..
ما تحتاجه لتخطى تلك الساعات الرتيبة
- ماذا بشأن تلك الابتسامة اهى صفراء اكثر من اللازم؟؟
- ربما اليوم احتاج بعضا من التهكم!!
- هل تناسب تلك الضحكة الظروف ؟؟
- ربما بعض التكلف !!
و تمر الدقائق و ربما الساعات فى محاولة لخلق القناع المثالى لليوم!!
مع مراعاة تغير مزاجها الاف المرات ...
الامر الذى يتطلب بعض الابتسامات الاحتياطية فى حقيبة الاحوال الشخصية!
- هل تتغير ايامى ؟؟؟
- ربما نعم و ربما لا...
- قد تكون تتغير بتغيير الاقنعة...باختلاف الكماليات!!
يمر اليوم و تعود منهكة الى حجرتها ..تنظر للمرآة عدوتها و صديقتها
التى تساعدها ان تكوت الالاف و فى نفس الوقت تريها حقيقتها ..
تتحسس معالم وجهها
- هل تغير ..هل اختلف ...ما عدت اتذكر كيف كان من قبل!!
- ماعدت اعرفنى من كثرة الاقنعة!!!
تدخل سريرها ..تتذكر شىء ...تدونه فى ورقة و تضعه بجانبها
- "غدا تذكرى التزين ببعض من الفلسفة
السبت، 3 يناير 2009
تغريدة البجعة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

