الثلاثاء، 29 يوليو 2008

city of GOD

the last movie i saw..simply intersting

الأحد، 13 يوليو 2008

الضيف


لم تعتاد عيناه بعد على الاضواء الساطعة..الاف من الوجوه الباسمة تلك الابتسامة البلهاء التى طالما مقتها

لا يعلم هل عليه ان يبادلهم الابتسام..ام يكتفى بايماءة صغيرةمن رأسه كعلامة على رؤيتهم.. الكل يريد أن يصافحه..أن يتكلم معه..أو حتى أن ينصت اليه..نعم هو يحب أن يتحدث أن يشعر أنه مركز الكو ن و أن رأيه هو الاصح و لكن ليس لمجموعة من الحمقى الذين لن يدركوا معظم كلامه و سيوافقونه فى كل ما يقول دون أدنى نقاش ..أين التحدى فى ذلك..

فى الماضى كان لن يهتم ..سيلقى بكلماته اللاذعة المحملة بالسخرية فى وجوههم سيصفهم بالغباء..بل و سيغادر دون أى ندم ..

أما الان بعد أن تقدم به العمر ..اصبح أكثر هدوء .. اكثر مجاملة..اكثر احتمالا للغباء..لقد اصبح الان الضيف

_ما لون حضرتك المفضل؟

تمنى لو أطلق عليها وحوشه الكاسرة لتفتك بها

و لكنه أجاب ببطء

-أ.س.و.د

الاثنين، 7 يوليو 2008

الجولة الاخيرة


-أنه دورك فقد اديت اخر حركة و انتظر ردك
ألم تسأم بعد من هذه اللعبة ..هجوم فدفاع فهجوم فدفاع
-من يسأم يستسلم ..اما أنا فمستمتع..هذا الدفاع يسلينى اكثر
يجعلنى أزيد من قوة هجومى
-و اذا توقفت عن اللعب
- اكون من ربحت
- أذن لا سبيل سوى استكمال اللعب
-نعم هذ ا هو الطريق الوحيد أمامك أما أنا فألعب لانهك قواك
احيانا اعطيك الانطباع بأن هناك أمل و لكن فى الحقيقة أكون مللت من الوتيرة الواحدة و أريد ان أرى أقوى هجماتك
-اذن هذه اللحظات التى اشعر فيها أننى على وشك الفوز مجرد خدعة منك
-للاسف نعم
-ولماذا تخبرنى بذلك الا تفضل ان تحتفظ بخططك و أساليبك لتضمن الفوز
-أخبرك لاننا فى الجولة الاخيرة..و من حقك ان تعلم كيف خدعتك لتستمر فى اللعب لا لشىء سوى لتسليتى..فأنت لست أول و لا اخر من سألاعب و أهزم
اعذرنى الان ..فلست من أقوم بالحركة الاخيرة..أنا العب لانهك خصمى و أسهل عمله
و هو يكلل فوزى و يعلن انتصارى..فهو من يقوم دائما بانهاء المباراة
-اذن فقد خسرت؟؟
ألم تعلم ذلك من البداية
-كان لدى أمل
-شأنك شأن غيرك من البشر..و لعل ذلك مايجعل المباراة شيقة
ها هو قد أتى و حان وقت انصرافى
-على الاقل أخبرنى هل كنت خصم قوى
-لو كنت ..لكنت انتصرت!!!

الجمعة، 4 يوليو 2008

بقايا انسان



كيف انهار حب سنين
كيف اتغلب على الشوق و الحنين
كيف انسى انكى أول م دق لها القلب
كيف أمحى اسمك الذى حفره الحب
كيف و انتى منذ الطفوله
تتشاركين معى البطولة
نتقاسم كل الذكريات
نتكلم دون الحاجة للكلمات
تكفينا مجرد نظرات
رسمنا معا المستقبل الباسم
كيف تتخذين هذا القرار الحازم
كيف نسيتى كل هذه الامانى
و بهذه القسوة القيتى أسمى المعانى
كيف تسلبين منى الحياة
و تطـأين بقدمك قلب كنتى مناه
كيف ترحلين دون كلام
و تذهبين دون وداع او سلام
ارحلى الان فلا جدوى من العتاب
ارحلى و اتركينى فى هذا العذاب
ارحلى فقد اصبحت طريد الجنان
ارحلى فقد فقدت الاحساس بالامان
أتمنى لكى كل التعاسة التى تستحقين
فقد جعلتينى بقايا أنسان

الخميس، 3 يوليو 2008

عنها يتحدث


تثير اعصابى معظم الوقت..عنيدة فاحايلها حتى لا اصطدم معها.. اكره دوائرها المغلقة و لكنها تجبرنى ان اجاريها حتى تفقدنى صوابى..حينها تبتسم تلك الابتسامة التى تنسينى كل شىء حتى سبب غضبى..تستمع باهتمام لكل تفاصيلى فهى مولعة بالتفاصيل
و نقلت لى العدوى فصرت اهتم بكل ما تقول..تجادلنى كثير لتكتشف خباياى و تصمت حين احاصرها بالاسئلة..تقترب احيانا و تريد البقاء و فى لحظات أجدها تبتعد و تقيم الاسوار..اجدها غامضة و اجدها شديدة البساطة..سهلة ممتنعة..ذلك وصفها الدقيق
مليئة بالمتناقضات احيانا باردة المشاعر غير مبالية و احيانا اخرى كتلة من نار مندفعة
تأخذ حذرها معظم الوقت خوفا من جرح أليم و لكن حين تراها بلا حواجز او قيود فهى اروع البشر ..ملاك ...استطيع التحدث عنها الى ما لا نهاية..فهى لى كل الناس